السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اشكر جزيل الشكر كل من تصفح محتوى مدونتي البسيطة . وكدا شكر جزيل لكل اصحاب التعليقات الرائعة التي ارجو ان اكون حقا في مستواها العالي .
ان شاء الله في القريب العاجل سانقل جل كتا
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اشكر جزيل الشكر كل من تصفح محتوى مدونتي البسيطة . وكدا شكر جزيل لكل اصحاب التعليقات الرائعة التي ارجو ان اكون حقا في مستواها العالي .
ان شاء الله في القريب العاجل سانقل جل كتا
فتحت دفتري و حملت قلمي بين أناملي لأنفض الغبار عن هذه الأسطر التي تركتها فارغة و لم أكتب فيها ولاحرف لمدة طويلة , وجدتها تشكو غيبتي و تسألني عن السبب الذي أبعدني و جعلني أهجرها .أما قلمي فسعد بإحتضان أصابعي ذلك الحضن الذي إشتاق إليه رغم أنه لايفارقني و دائما أكتب به أشياء ولوازم مختلفة , لكنه اليوم أخبرني عن تلك السويعات و الدقائق التي تشكل لحظات مع أفكاري الخاصة التي يسعد بتحوليها إلى حروف خالدة في هذه الأسطر التي أقضي معها أجمل لحظات حياتي .
أدى بي هذا الحوار بين الورقة و القلم إلى إكتشاف أنه هناك أمور كثيرة في حياتنا تغمرنا بالسعادة لكن دوامة الحياة تأخدنا و ننساها ربما تكون أشياء بسيطة لكن غالية و تسعدنا, فالإبتسامة بقدر بساطتها تدخل البهجة و السرور على القلب و تكون مفتاح الضحكة التي تحقق الإنفراج و الفرح . تلك الصورة التي لا تأخد منا سوى لحظة من الزمن نوقفها , كلما نظرنا إليها نسعد و نتدكر معها عدد لا متناهي من الأحداث التي صاحب
هكذا عاد الى منزله و أهله , منحطا و منهارا .دخل بهدوء إلى غرفته دون إصدار أي صوت , تلك الغرفة التي إعتبرها مأمنه الوحيد القادر على ضمه و توفير و لو قسط قليل من الراحة . لكن دون جدوى فنفسيته ظلت مرتبكة و مثوترة , لا يكاد يصدق ما وقع , فهو يجهل طريقة المواجهة و التصدي لهذا الكابوس المرعب الذي تمنى لو رن جرس المنبه لإيقاضه . لكن هيهات , فهذه ملامح واقع و ليست سراب حلم . و بينما هو غارق و تائه في التفكير , فوجئ بطرقات الباب التي قطعت سلسلة أفكاره . و نهض على إترها لمعرفة الطارق الذي تمثل في الأم المشتاقة للقائه بعد هذا الغياب الطويل ضمته لإخماد نيران الشوق .رغم كونه السباق للإرتماء في أحضانها سابقا . تم اللقاء و توحد الحضن, لكن ليس بنفس الإحساس فالأم أحست بحاجز يبعده عنها ,بينما الإبن يسبح من جديد في بحر من الخيال و التساؤولات التي تعد ركيزة مستقبله القريب . فهل هذا الحضن سيستطيع إحتضانه و منحه الأمان و الحنان الذي يتذفق الان بغزارة بعد أن يرفع الستار و تكشف الحقيقة التي جعلت هذه السلسلة من الأفكار لا تتوقف ؟
بدأت الأم تسأل إبنها عن أحواله , لكن أجوبته كانت عشوائية و غير مرتبة , فإزدادت حيرة الأم ,فكل شيء متغير في إبنها . غابت إبتسامته المشرقة و إنطفأت براقة عينيه و شحب لون وجهه . قررت الإنصراف لتمنح له فرصة الراحة من عناء السفر لعل ذلك يكون سبب هذا التحول . بعد قضائه لأسبوع بين أربعة جدران وحيدا و منكسرا ,قرر تحطيم و كسر قيود العزلة لأجل مواجهة الواقع .كانت البداية مشاركة أفراد أسرته في وجبة العشاء و لكشف الغطاء عن سبب عزلته ,فبمجرد ما فتح باب غرفت
على غير العادة استيقيضت على صوت موسيقى غير معهودة .كلما سمعتها أغير صيغة نومي لعله يكون حلم وينصرف ليترك النوم الهادئ برفقتي لبضع لحظات أكثر,خصوصا وأننا في عطلة نهاية الأسبوع.لكن الصوت يتعالى وهداليس حلم .مما دفعني للنهوض من السرير و التحرك نحو النافدة لأعرف مصدر الصوت غير المألوف بالمنطقة التي تتسم بالهدوء وقلة الحركة. بدأت أبحث و أحاول تتبع صدى الصوت , وأخيرا إكتشفت المصدر .إنه إحدى الأسواق التجارية التي فتحت أبوابها مند أيام بالمنطقة . لم أستطع العودة للنوم لأن الموسيقى المختارة أطربتني . وقررت زيارة السوق للإستمتاع بتلك الأنغام أولا ثم الإطلاع على المعروضات. فعلا غيرت ملابسي و إتجهت نحو السوق . وكسائر الزوار بدأت أتنقل بين الأروقة لأكتشف السلع المعروضة . ولما كنت برواق مستلزمات الحدائق إد بصوت خافت يناديني مربحا بي ,إلتفتت يمينا ويسارا لا أجد أحد لأن الرواق شبه فارغ من الزوار و أغلبهم رجال و الصوت الدي يناديني صوت إمرأة حاولت البحث عن صاحبة الصوت الجميل والعدب لكن دون جدوى لا أجدها ,وكلما نويت مغادرة الرواق إلا ويتعالى الصوت أكثر.يجب أن أكشف النقاب عن صاحبة الصوت ,عدت للرواق وهاهو الصوت ينادي من جديد .وبينما كنت منهمكة في البحث إد بي أصتدم بمراة كان
بينما كنت أسير باحدى الشوارع دون تحديد أي وجهة ,أتار انتباهي أمر لطالما صادفته لكن لم أعره اهتاما.تأملت وجوه المارة وأصغيت لصوة خطواتهم , فهناك من يسير بهدوء و تأني بينما اخر مسرع و اخر بدون مبالات أو اهتمام بالمسار الذي ترسمه خطواته.بعد الخطوات نظرت لتقاسيم الوجه لأرى مدى توافقها مع الخطوات .اكتشفت أن هناك أناس لا تفارق الابتسامة وجوههم ولا يعرف الحزن طريقا لعيونهم . لفئة غريبة أو ذكية لست أدري . فذلك الوجه الذي يظل مبتسما باستمرار , ابتسامة حقيقية بعيدة عن أي نوع من أنواع التصنع , ابتسامة تدل على نبعها من القلب .لأن الشفاة قد تنجح في اصطناع الفرح حتى لو كان الحزن مالكا للقلب . لكن العيون لا تنجح في تحقيق هذه المعادلة , فهي لا تعرف سوى ابراز و التعبير عما يدور في مخيلة و قلب مالكها .ا
فك
حاولت "حنان" عدة مرات أن تتقبل الأمر الواقع , و أن تتعلم العيش في هذا المناخ الجديد لكن الفجوة كانت كبيرة جدا بين "حنان" و مصطفى" , و أسلحة هذه المراهقة الصغيرة لا تقدر أن تسد ولو جزء بسيط من هذه الفجوة . وبعد عناء طويل قررت "حنان" وضع نقطة النهاية لهذه المهزلة التي تعيشها وأن تواجه الكل و تصرخ بأعلى صوتها و تقول لقد مللت وضجرت,ولم أعد أريد هذه الحياة التي جردتني من ذاتي. قرار صعب في ظل الظروف التي تعيشها "حنان"لكون الطلاق يعد من المحرمات في مجتمعنا ,والمرأة المطلقة ينظر اليها بنظرات مهينة و كأنها ارتكبت أعظم جرم وصارت مصنفة من ضمن الذين ارتكبوا جرائم بشعة تجاه أوطانهم كالجواسيس و الخونة أو حتى المرتدين عن الدين . وهل هناك جرم أكبر؟ا و مابلك ب "حنان"التي ارتبطتت بابن خالتها ,اي شمل العائلة سيتشتت و ستظهر مشاكل جديدة بين أفراد العائلة قد تؤدي الى القطيعة في الارحام . كل هذه الأشياء أصبحت "حنان" على دراية جيدة بها وقررت تحديها و الانتصار لحرية ذاتها من قيود أناس يرون الحياة عبارة عن أكل وشرب وملبس ولهولاغير وحتى لو كان هؤولاءالناس من أقرب المقربين اليها. وفي اليوم المقرر فيه رمي أول صاروخ اعلانا على بداية الحرب,علمت انها حامل . حدث لم يكن في الحسبان ,حدث غير كل المخطاطات وألغى تلك الحرب المقررة الى مالا نهاية .لان حركة الطفل بين أحشاء "حنان"حرك بداخلها عاطفة الأمومة وجعلها تنسى أوبالاحرى تتناسى كل شيء وتحتمل على أمل أن تتغير الأمور بعد قدوم هذا الطفل .حيث يمكن أن يحول"حنان"الى الزوجة المثالية في عيون زوجها.أو تمكن عاطفة الأبوة من جعل مصطفى"يتفهم حنان أكثر . ربما حلة الهدنة اخيرا على سماء هده العائلة أو ربما هو الهدوء الدي يسبق العاصفة ؟ا
أصبح عمرابن حنان ومصطفى في الرابعة من عمره والأوضاع لم تتغير بل زادت سوءا وصارت أكثر تدهورا , وظهرت اختلافات كبيرة بين طريقة التربية التي يجب أن يتلقاها الولد . فالأ
ليال طوال,سهر,حرارة مرتفعة ,سفر ولقاء الاصحاب والاهل . انه فصل الصيف يحط رحاله من جديد,حاملا ذكريات خاصة في نفس كل منا. فهو فصل الطرائف و النكة بامتياز , لان جلسات الصيف دائما يغلب عليها طابع النكة والابتسامة العريضة. فصل المفاجئات واكتشاف مواهب في الفنون و الالعاب , فصل التسلية دون منافس . لكنه لايخلو من الجدية و الحزم , لان فصل الصيف هو فصل حفلات الاعراس بامتياز.وكل بنت لم تزف لبيت عريسها هذه السنة تنتظر بفارغ الصبر السنة المقبلة لعل بابها يطرقه الحب الكبير المتوج بعرس اسطوري في تاريخ حياة العروسين .وما اجمل ان تكون هذه الفرحة الكبرى في هذا الفصل الرائع .ا
ويبقى الزواج اكبر واسمى حلم في حياة كل فتاة . وككل الفتيات كانت تحلم جميلنتا بذلك اليوم الذي ستعيش فيه ذلك الاحساس الرائع بان تجلس وتتربع على عرش حبيبها,ويكون يوم الزفاف يوم البيعة حيث الكل شاهدعلى ذلك القران المثين , والكل ياركه.ا
اجل كان هذا الحلم من اول احلام “حنان” . حنان فتاة في الثامنة عشر من عمرها , جميلة وذات احساس مرهف . طموحة و تحب الحياة . تعيش “حنان” في بيت لا يختلف عن بقية البيوت العربية الاخرى , حيث يوجد اهتمام كبير باقاويل الناس وسيادة تلك الافكار التي تنص على احترام كلام الاكبر منك و اكثر من هذا يجب ان يتم تنفيذ اوامرهم دون اي نقاش ولو كانت حتى ضد مصلحتك . و هل يعقل ان تناقش اباك او عمك او خالك, هل جننت ام انه لم يبقى لديك ولا ذرة احترام وتقدير للاكبر منك . هذه هي كلمات العديد من كبار العائلات العربية و للاسف الشديد . وكأن التعبير عن الرأي و اختيار مصير حياتك أصبح من أكبر الجرائم
بالامس وبينما كنت اشاهد التلفاز باحدى القنوات شاهدت برنامج بعنوان "خبايا العقل البشري" -برنامج امريكي مترجم- للوهنة الاولى ضننت ان البرنامج سيتحدث عن اسرار العقل البشري وكيفية تخزين المعلومات بداخله او بعبارة اخرى دراسة العقل البشري من الناحية البيولوجية . لكن العنوان كان مغايرا تماما للمضمون . والبرنامح تحدث عن الصفح والى اي مدى يمكن للانسان هذا المخلوق الضعيف ان يصفح عن الاخر , وماهي الاخطاء التي يستطيع البعض الصفح عنها بينما يعجز البعض الاخر عن ذلك ؟ شدني الموضوع كثيرا و اتارت انتباهي عدة حالات, واهمها حالة الرجل الذي صفح عن قاتل زوحته ومنح له حياة اخرى غير تلك التي كانت مقدرة له ب
في الايام القليلة الماضية احتفل العالم باليوم العالمي للمرأة. ذلك المخلوق الذي لم ياخد حقه في الحياة كفاية بعد , بسبب ذلك المجتمع الذكوري ,الذي كنا ولازلنا نعيش فيه . اعلم جيدا ان تغييرات كثيرة شملت القوانين العربية في هذا الصدد, لكن التغيير الحقيقي لا اضن اننا طرقنا بابه يوما . الا وهو تغيير نظرة الرجل للمرأة . فلماذا كل هذا الاهتمام و التركيز على جسد المرأة !! لماذا يلغى اهم واسمى ميزة للانسان في المرأة !! أليست بانسان مثلها مثل الرجل , تتميز بالعقل و القدرة على التفكير والتحليل!! اذن لماذا تلغى هذه الميزة النبيلة و الاساسية في المرأة !! لم اصادف يوما تمييزا بين الذكر والانثى خلال دراسة بيولوجية لعقل الانسان , فنفس الصفات والمكونات لا فرق ولا اختلاف . لكن وعلى ما يبدو أن ذلك العرق الموروث من ثقافتنا الشعبية وكذا من الاجيال السالفة لازال ينبض بقوة , ولا يضيع الر
الكتابة اجمل لون من الوان حياتي منحتني املا جديدا في الحياة . من خلالها كشفت النقاب عن اشياء كثيرة بداخلي لم اكن اعلم بوجودها . الكتابة بحر واسع وعميق صرت ضائعة بين امواجة رغم شدة البرد الا ان حرارة الافكار التي يعج بها فكري تستطيع ان تحول الامواج الى كتبان من رمال الصحراء الذهبية الدافئة . فالكتابة تمنحني سعادة غامرة وقوة باهرة .صحيح انه









